ابحث في الموقع

اسباب انخفاض لبن الام والحل النهائي لهذه المشكلة

اسباب انخفاض لبن الام والحل النهائي لهذه المشكلة

اسباب انخفاض لبن الام ، أسباب انخفاض إدرار لبن الأم، أسباب انخفاض إدرار حليب الأم ، أسباب قلة لبن الأم، انخفاض إدرار لبن الأم ، سوف نتعرف في هذا المقال على أسباب نقص لبن الأم ، والأسباب التي تـؤدي إلى انخفاض مستوى حليب الام.

اسباب انخفاض لبن الام

إنخفاض كمية الحـليب الموجود في الـثدي عند الأمهات يـحدث بشـكل متكرر في حدود ستة أشهر بعد الولادة بسبب مجموعة من الأسباب والعوامل الرئيسية ، على الرغم من أن كل رحلة من رحلات الـرضاعة بحليب الأم تعتبر فريدة من نوعها . إن معرفة ما يمكن توقعه مسبقًا وكيف يمكنك الاستعداد بشـكل أفضل لمرحلة نقص حليب الأم ، يمكن أن يساعِدك على الاستمرار في إرضاع طفـلك الصغير من اللبن الموجود في الـثدي طوال الوقت الذي تختاريه.

نقص لبن الأم

وتعتبر الأمومة من أجمل مراحل حياة كل امرأة . وإن ولادة الطفل بعد الشعور بألم شديد دائمًا  أثناء فـترة الحـمل ما يكون أمرًا مميزًا . لنفس السبب ، وبما أنه كان هناك الكثير من المخاوف المرتبطة بالحمل والولادة ، والخوف من عدم القدرة على إرضـاع الطفل بـشكل صحيح هو أحدها . فإن الطبيعة الهشة للطفل ومسؤولية الأم عن إرضـاع طفلها تجعل مسألة ضعف كمية حليب الثدي مسألة حساسة . لقد ذكرت دراسة حديثة أن أكـثر من 40٪ من الأمهات قلقات بشأن انخفاض إمدادات الحليب بحلول اليوم الثالث بعد الولادة .

عندما يشعر الطفل الرضيع بالضيق أو يرغب في الرضـاعة بعد ساعة واحدة فقط من تناول الرضـاعة للمرة الأولي ، فمن الطبيعي أن تقلق من عدم إنتاج ما يكفي من لبن الـثدي . ومع ذلك ، فهذه سلوكيات طبيعية وغالبًا ما يُطمئِن زيادة لوزن الطفل بأن الأمور تسير على ما يرام . ومـع ذلك ، بالـنسبة لبعض الأمهات ، فإن نتائج فحوصات وزن الطفل ليست مشجعة وقد يؤدي الى انخفاض في إمـدادات الحليب و نقص لبن الأم .

تقول ديانا ويست ، IBCLC ( مستشارة الرضـاعة الدولية المعتمدة من مجلس الإدارة ) والمؤلفة لكتاب ” إنتاج المزيد من الـحليب  ” ” إن التغييرات في تقنيات الرضـاعة الطـبيعية أو المساعدة من خبير في الرضـاعة الـطبيعية يمكن أن تساعد في زيادة إنتاج الحليب بشـكل كبير ومعالجة نقص لبن الأم “.

لكن يمكن أن يتـسبب العديد من العوامل في انخفاض كمية الحليب أثنـاء إرضـاع الأطفال الرضع ، مثل الانتظار لفترة طويلة لبدء الرضـاعة الـطبيعية للأم ، وعدم الرضـاعة في كـثير من الأحيان ، وتكميل الرضـاعة الـطبيعية بالحليب الصناعي بـسبب نقص لبن الأم ، وفي بعض الأحيان تؤثر جراحة الثدي السابقة على إنتاج الحـليب ، على الرغم من أن العديد من الأمهات اللاتي خضعن لعملية جراحية يرضعن الأطـفال بنجاح .

مشكلة انخفاض منسوب اللبن

يوجد اللبأ وهو أول حليب ثدي ينتجة جسم الأم في الثدي بحجم منخفض حتى قبل ولادة الطفل ، وهي المادة السميكة التي تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية والأجسام المضادة التي تهدف إلى الحفاظ على طفلك الجديد وحمايته . حيث يحتوي جسمك على ما يكـفي من اللبأ لمدة ثلاثة أيـام فقط ، بعد انقضاء فترة 48 إلي 72 سـاعة ، يجب أن ينتج جسمك حليب الثدي بشـكل منتظم والنسبة الأفضل وغالبًا ما يُعرف باسم ” دخول الـحليب “. سيبدأ حليب الثدي هذا في التشابه أكـثر مما كنت تتوقعينه ، يجب أن يكون لونه أبيض معتم أو أبيض صافٍ ويتدفق بسلاسة أكـثر من اللبأ .

عندما لا يحـدث الارتفاع في حجم و تدفق الحـليب في غضون يومين إلى ثلاثة أيـام ، يُقال إن اللبن متأخر . يُعد تأخر الرضاعة الطبيعية أحد عوامل الخطر لإنخفاض إمـدادات الحليب ، خاصة إذا لم يكن لدى الأم الدعم والمعلومات الصحيحة جنبًا إلى جنب مع القرار الشخصي للرضاعة الطبيعية . وكذلك من أسباب تـأخر إمداد حليب الثدي بعد الولادة ، عدم معرفة كيف تكون ممارسات الولادة وإدارة الرضاعة الطبيعية المبكرة والمشكلات الطبية المتوقعة ، لذلك سنوضح لكم كل سبب يكون وراء جفاف أو ضـعف نسبة ادرار الحليب عند الأم وفيما يلي عدة نقاط الهامة التي تؤدي إلى انقطاع أو نقص حليب الأم :

النزيف الكثير أثنـاء الولادة يؤثر على كمية إنتاج حليب أو لبن الثدي

يمكن أن يـؤدي فقدان الـدم المفرط أكـثر من 500 مل إلي 17.6 أونصة سائلة أثـناء الولادة أو احتباس أجزاء من المشيمة إلى تأخير دخول اللبن والذي يـحدث عادةً بعد حوالي ثلاثة أيام من الـولادة . إذا كنت قد عانيت مؤخرًا من أي ضائقة جسدية غير تلك الناتجة عن حمل صحي نموذجي ، فقد يواجه جسمك صعوبة في إنتاج مستويات كافية من حليب الثدي . الإصابة بالعدوى أو نزيف ما بعد الـولادة مع متلازمة شيهان يمكن أن يكون من الأسباب الإضافية لعدم الـقدرة الأولية على اللاكتات .

تقل احتمالية استمرار النـساء المصابات بفقر الـدم في الرضاعة أكـثر من النساء الأخريات. ومن الـمعروف أن أنواعًا معينة من الصدمات ، خاصة الناتجة عن النزيف وفقدان الـدم أثنـاء الـولادة أو انفصال المشيمة، تقلل من كـمية الحليب .

اضطراب الهرمونات أو الغدد الصماء تؤثر على كمية حليب الثدي

من أهم أسباب نقص لبن الأم والتي تـؤدي لانخفاض ملحوظ في مـستوى لبن الأم هي التغـيرات الهرمونية التي تدث بعد الـولادة . قد لا تدركين خطورة ذلك ، لكن من المرجح أن هرموناتك ما زالت تتغير ! في الواقع ، ستستمر هذه التغيرات الهرمونية حتى بعد سـتة أشهر بعد الـولادة أو أكـثر . يمكن أن تـؤدي هذه الهرمونات المتغيرة إلى إبطاء إنتاج حليب الثدي حيث ينتقل جسم الأم إلى حالة ما قبل الحـمل . تلاحظ بعض الـنساء انخفاضًا في إمداد حليب الثدي في الوقت الذي يعاودن فيه بدء الدورة الشهرية ، ولـكن زيادة عدد جلسات الضخ التي تحدث يومياً خلال هذا الوقت يمكن أن يساعد في تجنب انخفاض إدرار حليب الثدي وزيادة لبن الأم .

العديد من الهرمونات مهمة لصنع الحليب، مثل البرولاكتين وهرمونات الغدة الدرقية والأنسولين والكورتيزول ، وهرمون إفراز الحليب الأوكسيتوسين . إذا كانت الأم تعاني من خلل هرموني أساسي أو تحتاج إلى علاج الخصوبة للحمل ، لذا فقد يشير ذلك إلى وجـود مشـكلة في إنـتاج الحليب أو فقدان الحليب .

الاضطراب الهرموني

يعتبر الاضطراب الهرموني  من المخطار الصحية التي تساهم في نقص حليب الأم ، حيث يحتوي دم الإنسان على معدل منتظم من الـحديد فيه ، ويؤدي النزيف أو فقدان الدم إلى فقدان الحديد من الجسم . من المعروف أن مـستويات الـحديد في جسم الأم المرضعة مرتبطة ارتباطًا مباشراً بمعدل إنـتاج الحليب في الثدى . قصور الغدة النخامية ، حيث لا تنتج الغدة النخامية ما يكـفي من هرمونات الإرضاع المناسب لـ الجنين بـسبب نقص إمداد الـدم الناتج عن النزيف أثنـاء الـولادة .

استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية

من أسباب قلة حليب الأم هو اسـتخدام وسائل مـنع الـحمل الهرمونية ، حيث تجد الـعديد من الأمهات اللواتي يرضعن ويتناولن حبوب مـنع الـحمل أن إنتـاج الحليب لا يتغير للأحسن بل يقل ، ولـكن بالـنسبة للبعض ، يمكن أن يتـسبب أي شكل من أشكال تحديد النسل الهرموني مثل حبوب مـنع الـحمل أو الحقن أو الأجهزة الرحمية المشبعة بالهرمونات في انخفاض كبير في حليب الثدي لديهن . من المرجح أن يحـدث هذا النقص في الحليب إذا بدأت في استـخدام موانع الـحمل قبل أن يبلغ طـفلك أربعة أشهر من العمر ، ولـكن يمكن أن يحـدث لاحقًا أيضًا . للتأكد من أن الدواء آمن، يمكن التحقق من الوصف المدرج للأدوية الفردية و تأثير الأدوية علي الرضاعة الطبيعية .

الخطوة الأولى لزيادة إدرار الحليب مرة أخـرى، والتخلص من القلق التي يحدث دائما، هي التوقف عن تـناول الدواء ، لكن تحدثي إلى طبيبك قبل أن تفعلي ذلك وكوني مستعدةً لتغيير طرق تحديد النسل ، وهذا يعد مهم عند السيدات للتخلص من التعرض لهذا المرض دون اللجوء إلى العلاج بطريقة مباشرة.

الإمساك الخاطئ بثدي الأم

من أسباب قلة حليب الأم هو الإمساك الخاطئ أثنـاء الرضاعة، حيث يكون شفط الحليب من ثدي الأم أكثر فاعلية عندما يكون فم الطفل مغلقاً بشـكل جيد علي الحلمة وأنسجة الثدي . ومن ضمن الأسباب الأكثر شيوعًا لإنخفاض إدرار حليب الثدي والسبب الرئيسي هو إمساك الطفل لثديك بطريقة غير صحيحة عـدة مرات ، فقد لا يتمكن من إخراج الحليب من ثدييك بكفاءة عالية وتحدث العـديد من الـمشكلات، وقد يتسبب في إنتـاج جسمك كـمية قليلة من الحليب . وبالتالي فإن شفط الحليب من ثدييك هو الذي يحث جسمك على إنتـاج المزيد .

إذا لم تكوني متأكدةً مما إذا كان طـفلك يرضع بشكل جيد ، فأجعلي شخصًا ما ييقوم بإمساك الثدين معك . في كثير من الأحيان، يمكن للتغييرات الطفيفة في الوضع أن تحدث فرقًا كبيرًا في كفاءة إمساك الطفل وراحة الرضاعة الطبيعية. يمكن أن تساعدك الممرضة أو الطبيب أو استشاري الرضاعة أو مجموعة الرضاعة الطبيعية المحلية في الحصول علي أفـضل تجربة لإنتاج المزيد من اللبن لإرضاع و شبع طـفلك طبيعياً دون الخضوع لجراحة .

عدم رضاعة الطفل في الليل 

من الأسباب الشائعة التي تـؤدي إلى نقص حليب الأم هو رضاعة طـفلك في المساء، حيث إن هناك الـعديد من الكتب والبرامج التي تقدم طرقًا للتدريب على النوم لجعل الأطفال ينامون لفترة أطول في الليل دون الاستيقاظ للرضاعة . في حين أن هذه الأساليب يمكن أن تعمل مع بعض العائلات ، فإن فقدان تلك الوجبات الليلية يمكن أن يعني مشاكل في زيادة الوزن لبعض الأطفال  وتساهم في انخفاض المشكلات . لماذا ؟ لأنه تختلف الأمهات كثيرًا في كمية الحليب التي يمكن أن يخزنها في صدورهن بين الرضعات .

ومـع عدم وجـود رضعات ليلية بين عشية وضحاها، يبدأ مخزون الحليب لديهم في الانخفاض . كما أن مـستوى البرولاكتين وهو الهرمون المسئول عن إنتـاج حليب الثدي يكون أعلى أثنـاء الرضاعة الليلية ، لذلك يمكن أن يساهم البرولاكتين المخفض في انخفاض الحليب وعمل حساسية ملحوظة و. من الصعب مقاومة الحصول على مزيد من النوم ، ولكن بالنسبة للعديد من الأمهات ، تعتبر تلك الوجبات الليلية ضرورية لتجنب انخفاض إدرار الحليب . إذا بدأت في التدريب على النوم ووجدت أن مخزون الحليب الخاص بك ينخفض ​​، فعليك العودة إلي الرضاعة الطبيعية أثنـاء الليل ، أو شفط حليب الثدي ومساهمة الأب في إرضـاع الطفل ليلاً .

إذا كان النوم المشترك مع وجود طـفلك بالقرب منك، يجعلك تستيقظي بمجرد أن يبدأ في البكاء من أجل الرضاعة . لست بحاجة إلى النزول من سريرك لأخذ طفلك من سريره وإعادته مرة أخرى .

من الأفضل أن تتعلمي الرضاعة في وضعية الإستلقاء الجانبي . لكن إذا كنت خائفة من الرضاعة أثناء الإستلقاء ، سينتهي بك الأمر بالنوم وأنت جالسة على الأريكة كل ليلة في الشهر الأول ، لأنه في اللحظة التي تضعي فيها طفلك في سريره ، سيبدأ في البكاء . إنه أمر مرهق . يجب عليك التصميم علي تعلم الرضاعة من ثديك أثناء الإستلقاء علي جانبك . والطفل سيتعود تدريجياً علي النوم بجانبك .

تعليقات (0)
إغلاق